السبت، 23 فبراير، 2008

قصة : سحاق مع أختي

نشأت في عائلة مؤلفة من ثلاثة اخوة شباب وبنتان كنا منذ الصغر قريبين من بعضنا خاصة انا واختي التي تكبرني بسنة واحدة كنا ننام كفتيات مع بعضنا في فراش واحد وفي غرفة مستقلة عن غرفة اخواننا الشبابوكانت والدتي حين يأتي موعد الاستحمام تدخلنا مع بعضنا الى الحمام أي انا واختي وكانت تتركنا خلال استحمامنا لابسين الكيلوت الداخلي طبعا وتقوم بتحميمنا بيديها وكنت انا انظر الى كيلوت اختي دوما وارى خاصة بعد ان يبلل بالماء شكلا مرسوما عليه وكان هناك خيال اسود ايضا لم اكن اعرف بان الشعر ينبت في هذا المكان وكنت اسئل نفسي دوما هل شكل أختي مثل شكلي من الاسفل طبعا لم اكن اعرف ان هذا الجسم من جسد الفتاة يسمى كس وكنت اتمنى ان اراها تخلع كيلوتها لارى ماتحته ثم تخرجنا من الحمام الواحدة بعد الاخرى وفي احد المرات دخلنا الى الحمام لنستحم وكانت والدتنا معنا طبعا وفجأة وقبل ان تبدأ بتحميمنا دق جرس المنزل واذا بأحدى الجارات اتت لزيارة والدتنا لامر هام مما استدعى والدتنا لتركنا في الحمام لوحدنا وقالت قبل خروجها هل تستطيعون الاستحمام لوحدكم فقلنا لها نعم أما انا في قرارة نفسي كنت اقول اتت الفرصة لارى ماأريد فقلت لاختي أن تستدير كي أقوم بفرك ظهرها بالصابون وفعلا أستدارت وقمت أنا فرك الصابون على ظهرها وكنت احاول النزول بيدي الى عند مؤخرتها واحاول ان ادخل يدي قليلا تحت كيلوتها من الخلف بحجة انني اريد ان اليف لها اكثر جزء استطيعهوكنت استرق النظر الى صدرها بنفس الوقت كانت حلمات صدرها صغيرة ولكنها نافرة الى الامام وترتكز على جزء كأنه هرم صغير كنت احسدها ولكن كان يملئني الفضول لرؤية الجزء الاخر من جسدها المهم قلت لها هل اقوم بفرك صدرك وبطنك بالصابون وافقت وقمت بفعل ذلك وطبعا حاولت ان اصل الى اسفل بطنها كنت افرك لها صدرها بالصابون لاأعرف كيف احسست كأنها أحبت ذلك بل لاحظت كأنها أستمتعت به نزلت بيدي الى الاسفل وعند صرتها حاولت ان اقوم بفرك اسفل قليلا وكنت بحركات سريعة بمحاولة لازاحة كلوتها من الاعلى الى الاسفل قليلا عند هذه اللحظة فتح باب الحمام ووقفت والدتنا وقالت انا مضطرة للذهاب مع جارتنا الى منزلها بسرعة استحموا واخرجوا وأغلقت الباب عند هذه اللحظة كانت يدي قد انزلقت قليلا الى اسفل كيلوت اختي وشعرت بالشعر على اصابعي واظن انني لمست الجزء الحساس من كسها لانني وجدتها كانها قد لاتمانع ان استمريت اعمق وفعلا جازفت وكان الموضوع طبيعيا عند هذه اللحظة قلت لها عندك مانع ان ترخي كيلوتك كي ادهن لك الصابون ولن انظر لم تجب فأنزلت لها كيلوتها قليلا ثم شددته لاسفل اكثر وعند هذه اللحظة بان لي ماأريد رؤيته وجدت شعيرات قليلة ولكنها سوداء اللون تغطي معظم كسهاوشاهدت كسها نظرت اليه وقلت لها سوف ارخي كيلوتي ايضا كي تحمميني لم تمانع وأصبحنا عراة مع بعضنا كنت انظر الى كسها ولاأعرف لماذا احسست كأن هناك شيء يدفعني كي أقترب أكثر وأشمها من الاسفل ولم اجد نفسي الا ويدي تداعب بظرها الصغير أحسستها مرتخية وشممتها ثم بدأت الحس لها كسها بلساني لمدة لاتزيد عن دقائق ثم قلت لها انظري الى هل انا جميلة من الاسفل مثلك نظرت ومدت يدها كان كسي في ذلك الوقت صغيرا ولم يكن عليه أي شعر كان واضح المعالم اكثر من كسها مدت يدها وبدأت تفرك لي كسي عرفت عندها ماذا كانت تحس وانا افرك لها كسها قلت لها هل تشميني وتقبليني مثلما فعلت معك قالت نعم واقتربت ايضا وبدأت تلحس لي لدقائق عندها سمعنا باب المنزل يغلق فعرفنا ان والدتنا قد عادت فرفعنا كيلوتنابسرعة وخرجت انا من الحمام قبلها ثم خرجت هي وفي نفس الليلة بدأ قصتنا الجديدة ضمن الفراش فقد بدأنا نلعب مع بعضنا كل يوم نفس اللعبة ننتظر حتى تغفو امي وابي ونبدأ باللعب مع بعضنا وتطورت الحالة بيننا حتى اصبحنا نتفنن بهذا الموضوع لدرجة اننا حاولنا ان ندخل اصابعنا في فتحة شرجنا وبقينا نداعب بعضنا وكانت هي اشطر مني في هذه اللعبة كانت تفتح فخذي بطريقة غريبة وتبدأ بلحس كسي بطريقة تجعلني أنسى الدنيا بهاوأستمرينا حتى اتى لاختي زوج وتزوجت وأصبحت أحس كأنني وحيدة أصبحت مدمنة على هذه الالعاب ألعب بكسي كل ليلة وأنتظر حتى يغيب زوج أخي عن المنزل لاذهب وأنام عندها ومازلنا نمارس هذه الالعاب الرائعة حتى بعد ان تزوجت انا ايضا وعندما يقترب زوجي مني لاأشعر تجاهه بأي شيء وعرفت عندها أنني أ؛ب الفتيات أكثر من الرجال لذلك أسمي نفسي عاشقة الكس لانني أحبه وأحب شكلة وفتحته والى الان مازلت انا واختي كما نحن فهي ايضا مثلي هكذا أظن

ساره والسحاق

تعلمت ذلك على يد طبيبة وبدات امارس السحجاق في 16 السادسة عشر من عمري واني امارسة في شغف شديد حتى الان وسوف اقص عليكم كيف اصبحت في هذة الحال حتى انني عندما اقبل فتاة احس بانني سوف اغتصبها وافضل ورائها حتى اوقعها في حبائلي وامارس معها السحاق نعم هذة قصة حقيقية وليس من نسج الخيال . في يوم قبل عامين من اليوم كنت مريضة لقد اخذت بعض البرد واخذتني امي الى طبيبة ماهرة في المدينة وعندما دخلت الى العيادة ادخلتني الممرضة وكانت معي امي فعندما راأتني الطبيبة وكنت فارعة الطول وجسمي ممتلئ ومن يراني لا يعتقد انني ابنة 16 عاما طلبت الطبيبة من امي الخروج وتركتني لوحدي معها وطلبت مني ان اخلع البلوز الذي كنت البسة وبقيت في الستيانة وعندما راتني الطبيبة ورات صدري وكيف هو ممتلا قامت في فحصي والتحسيس على صدري مرة في سماعتها ومرة في يدها وشدت في يدها على نهودي وطلبت مني ان ارتدي ملابسي وطلبت امن امي الدخول واعطتني بعض الدواء وطلبت من امي ان اتعود بي بعد اربعة ايام وعندما عدت ودخلت عندها حصل مثل المرة المقبلة طلبت من امي والممرضة ان تخرجا وبقيت لوحدي معها وهذا امر طبيعي وخلعت ملابسي بناء على طلبها ولكن في هذة المرة البنطلون الجنز ايضا وجلست على الاريكة عندها وبدات الفحص ايضا عل صدري وعلى بطني وظهري حتى قربت ان تصل الى المكان الحساس عندي ولا ادري هل هذا بقصد ام بدون قصد شدت على نهودي في قوة مع حنية حتى انني شعرت في لذة خفيفة وطلبت مني الوقوف ووقفت خلفي وانفاسها في اذني وهي تمد سماعتها على صدري حتى احسست ف شفتيها على رقبتي ولكن من بعد والتفت اليها فرتبكت وقالت لي اريدك ان تحضري يوم السبت لوحدك بدون امك اريد ان اكمل الفحص وانتي شابة ولا يجب ان تدري امك ما اقولة لكي فقلت لها لا استطيع ان احضر لوحدي فنادت على امي فقالت لها اريدها يوم السبت الساعة العاشرة صباحا فردت امي بانها لا تستطيع ان تاتي يوم السبت في مثل هذة الساعة فقالت لها لا تاتي انتي معها انها عروسة ولا تخافي عليها وفي اليوم الموعود طلبت مني امي ان اذهب لوحدي فذهبت اليها ولم اجد اي شخص هناك حتى الممرضة وادخلتني الى العيادة وقالت اجلسي هنا مقابل مكتبها على كرسي وجلست فقالت لي انك فتاة جميلة والشباب يحبونك وسوف يجرون ورائكي اريد ان اعلمك كيف تتعاملين مع اي شاب يكلمك حتى اساعدك في ان تحبي وان تمارسي حقق في ابداء رايك فيمن يحبك ويتقدم لزواج منكي وانا اصغي اليها في كل انتباة لاني اول مرة اسمع مثل هذا الكلام وبدات تشرح لي لي عن الاعضاء التناسلية لانثى واعضاء الرجل حتى احسست بان الدنيا تدور فية ومن ثم قالت لي هيا بنا نقوم في فحصك وقامت في مساعدتي في خلع ملابسي ولم ابقى الا في ملابسي الداخلية وقامت في التحسيس نهودي في رقة وقالت لديك صدر جميل جدا وبدات تفرك بهما وانا اعتقد انها تفحصني حتى ذبت ودخت ولم ادري ما حصل لي وقتها ومن ثم بدات في تقبيلي من وجنتي الى رقبتي وانا لم اتكلم او ابنس في حرف فطلبت مني ان الارتدي ملابسي وان نذهب الى بيتها ومن ثم ان توصلني الي بيتي فقبلت وانا مئسورة ومشدودة لا ادري هل هي المفاجئة ام هي الذة وخاصة من ابدي في جمالي وجمال جسدي طبيبة مشهورة وذهبت الى بيتها وادخلتني واتتني في كاس من شاب الليمون ومن ثم طلبت مني ان ادخل الى غرفة النوم لكي اساعدها في تغير ملابسها وعندما خلعت ملابسها ورايت جسمها النض والصدر الجميل طلبت مني ان اخلع ملابسي حتى تريني فستان جميل تريد ان ترني وانا البسة وعندما نزعت ملابسي اتتني في الفستان والبستني اية اصبحت تتغزل في جسمي وجمالي وعندما خلعت الفستان حتى ترجعة الى مكانة كانت هي تتحسس جسمي وانا البس وانا اخلع وانا الا استطيع ان امانع او اعترض وبدات تقبلني وان تمصة نهدية وان تقبلني من شفتاة وهذة اول قبلة لي من شفتاي ورمتني على السرير واصبحت تلتهم جسمي الغض التهم وانا لا ادري ماذا افعل وبعد ساعة تقريبا انتهت مني واوصلتني الى بيتي وطلبت مني ان اتتيها يوم السبت القادم وطبعا اعطتني فستان جميل هدية فقلت لها وماذا اقول لامي فقالت لا تخافي انا سوف اخبرها وفعلا نزلت معي عند امي فقالت لها اناه اعط تني فستان عندها ليست في حاجة لة وطلبت منها فقالت الامي انها عملت لي فحوصات في المختبر ويوم السبت القادم سوف تظهر النتيجة وطلبت منها ان ترسلني اليها حتى اخذ النتيجة وبقيت طوال الاسبوع وانا افكر فيما حصل وانا مرة اكون سعيدة لاني شعرت في السعادة ومر ةاشعر في عذاب الضمير حتى اتي الموعد وبدون تفكير قمت من النوم في الساعة السادسة وبقيت جالسة حتى ان ازف الميعاد وذهبت ويا ليتني لم اذهب وهناك رايتها في غرفتها بدونملابس فطلبت مني ان اجلس بجانبها على سريرها وبدات تتحس نوهدي ومتدت يدها الى المنطقة الحساسة في جسمي وبدات تفرك بهما حتى نست اين انا وبدون شعور رايتني اخلع ملابسي واسلمها جسمي تفعل بة ما تريد ولم تترك مكان فية الى وصلت الية سواء في يدها او في لسانها وطلبت مني ان امص نهودها فقلت لها لا اعلرف فقالت تعلمي فكيف ستتزوجين غدا وبدات امتص نهودها ومن يومها وانا عبدة لها تفعل ما تشاء في جسمي الغض وتفعل ما تشاء معي وتطلب مني ان افعل بها ما تشاء لقد اصبحت مثلها واليوم مرة على علاقتي بها سنتين هذة قصتي مع الطبيبة واليوم انا لا احب ان انظر الى اي شاب فقط نساء

قصة : اغتصاب رجاء

سمي رجاء . متزوجه منذ سنة ونصف . لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري بعد , تزوجت بالمهندس شاكر بعد قصة حب طويلة وعاصفة . يعمل زوجي في إحدى الشركات الصناعية الهامة . لكن عمله مسائي. وسيبقى لفترة قد تطول كذلك . حيث المردود المادي المغري و المستقبل الواعد . وأنا أعمل أيضا في وظيفة اداريه ولكن طبعاً نهاراً . وكأي زوجين شابين عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح سوياً لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جداً كثيرة في سبيل ذلك . ولكن كل جهد ومشقه يهون في سبيل بناء حياه رغيدة لنا و لأولادنا في الغد المشرق و المليئ بالأمل . نقطن شقة في إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم ينتهي عمل زوجي في السادسة صباحاً ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر المنزل أنا في السابعة لعملي . وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده المعتاد إلا أنه أيضاً كثيراً ما يصل بعد خروجي لعملي . وأعود من عملي منهكة قبل الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم أوقظ زوجي لنتناوله معا وبعدها أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله . أنها لحياه صعبه ... خاصة لمن هم متزوجون حديثاً و عاشقين لبعضهما مثلنا . ويزيد الأمر سوأ أن إجازاتي الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته . ولكن كل عدة أسابيع نتمكن أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه . أنا مكتفية و مستمتعة تماماً بزوجي وهو يجدني مثيره و ممتعه أكثر مما تمنى في أحلامه على حد قوله . جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج . ولكني قصيرة القامة وهو ما أراه عيباً في تكويني بينما يراه الجميع ميزة تزيد في جمالي ويكمل نحول جسدي الباقي فيضفي على مظهري طابعاً بريئا ًوكأني لازلت مراهقة . وهو ما كان يستفزني . أما من الناحية الجنسية فإن شهوتي سريعة الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسه على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني من شده الشهوة وما أن تزيد إثارتي حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما يقول زوجي الذي كان يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني . وأعتقد جازمة أن مظهري الضئيل حجماً و المراهق شكلاً كان سببا في حدوث ما يحدث لي فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط إغتصابي عدة مرات دون أدنى توقع أو إستدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من إغتصبني . كان موعدي مع الرعب الأول بعد زواجي بسبعة أشهر. حيث توجهت للنوم في غرفتي الهادئة كالمعتاد بعد الواحدة صباحاً بقليل . وكأي فتاه تنام وحدها وكأي زوجه في غرفة نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت في نوم عميق دون غطاء مستمتعة بالنسمات الباردة . وكأني شعرت بشيئ يدغدغ عنقي . ومددت يدي لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها في عيني وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين . انتبهت مذعورة وأنا أكرر قولي . مَـنْ ؟ مَـنْ ؟. لأجد من يجلس جواري على حافة السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول . زيارة غير متوقعه من لص صغير . أنهضي فوراً . أين تخبئون نقودكم ؟ . أين مجوهراتك ؟ . وأجلسني بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته . ويقول لقد فتشت البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني من الخلف وجسمه ملتصق بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف وأنفاسه اللاهبة تحرق عنقي و خدي وأذني ومشي بي ناحية دولاب الملابس الذي وجدته مفتوحاً دونما بعثره وهو يطلب منى إخراج مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له وأسناني تصطك من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات باقي الأسبوع وأن أموالنا موجودة في المصرف . وأخرجت له صندوق الحلي الصغير وأخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على صدري ونهدي بقوه . وكان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من الإكسسوار وبعض السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى بإلتقاطها من الأرض . ويبدو أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك صدري واستدار خطوة ناحية المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد . وألتفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن أخطو خطوة مبتعدة عنه . فما كان منه إلا أن رمى الصندوق على الأرض وجذبني من قميصي بعنف . ليخرج القميص في يده و فوجئنا نحن الإثنين بأني أقف أمامه عارية تماماً إلا من كلسون أبيض صغير و نهداي النافران يتوهجان أمام عينيه . مرت ثانية واحدة فقط وكأنها دهر وأنا واقفة أمامه عارية مرعوبة و مذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود إمساكي من خلفي مرة أخرى وأخذ يضغط ويتلمس نهداي وحلمتاهما الصغيرتين وسكينه على عنقي . عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء أخر . بدأ اللص الظريف يتحسس نهداي ويداعبهما بنعومة و يتشمم عنقي ويمتدح عطري وهو ملتصق بظهري وأفخاذي العارية وراح يلحس بلسانه عنقي وأذني وأنا أرتعش بين يديه لألف سبب وسبب وذهبت محاولاتي في انتزاع يده من على صدري أدراج الرياح كما ذهبت توسلاتي ورجاءاتي المتكررة . وزاد تهيجه خلفي وتسارعت أنفاسه تلسعني وبدأ يمتص عنقي دون أن يترك نهدي وأنا أحاول إبعاد يده عنه وبدأ جسدي يقشعر وتزايدت ضربات قلبي وتلاحقت أنفاسي وبدأت أسمع أهاتي وتمكنت أخيراً من إنتزاع يده من على نهدي …. لأضعها … على نهدي الأخر . كل ذلك ولازالت سكينه الحادة على عنقي وهو يحتك بقوة بظهري وأنا أطوح رأسي ذات اليمين وذات الشمال . وبدأت شهوتي اللعينة في التفجر وأنا أنقل يده من نهد لأخر و بحركة خاطفه أدارني ورفعني من على الأرض حتى أصبح صدري أمام عينيه مباشرة وبدأ يلتهم نهداي بشغف ويمتص حلمتاهما وأنا محتضنة رأسه بساعداي وساقاي تتطوحان في الهواء . ورجوته مرارا أن يذهب بي إلى السرير . وما أن وضعني عليه حتى نزعت كلسوني الصغير بعنف وصرت أتحسس كسي الرطب وبظري المتهيج وأنا أشير له بأن يقترب مني . وأقترب مني قليلا وكأنه غير واثق مما هو مقدم عليه وأنا في قمة هياجي أتلوى على السرير وأمسك بساقاي وأخذ يلحسهما نزولاً إلى فخذي وعانتي وما أن وصل إلى كسي حتى تأكد تماما من تهيجي حيث كان البلل غزيراً . انتصب اللص الظريف واقفا ووضع سكينه وبدأ يخلع ملابسه وأنا أحاول جاهدة في ظلام الغرفة التعرف على ملامح وجهه أو حتى شكل قضيبه . وزاد الأمر سوأ أني لم أكن أرتدي نظارتي التي لا تفارقني لشدة حاجتي لها . انتهى اللص الظريف من خلع ملابسه واستلقى على صدري وبين ساقاي المرحبتان به ويداي تحتضنان رأسه وشعرت بقضيبه منتصبا فوق كسي وعانتي . وأخذ يمتص شفتي وعنقي وحلمتي وبقية جسدي يتلوى بصعوبة تحت جسمه الثقيل . وإزاء إشتعال شهوتي ورغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله في كسي عندها قام من على صدري وأمسك ساقاي وأنزلهما حتى سد بهما وجهي وقام على ركبتيه وحاول أن يحك قضيبه على كسي إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدؤ حتى نهايته وأنا أهتز بشده تحته وأجذب ساقاي نحوي أكثر . وبدأ من لا أعرف اسمه ينيكني بهدؤ وأنا تحته أتحرك وأهتز بشده أطلب زيادة وسرعة حركته فوقي . وترك ساقي تحتضن ظهره وأخذ ينيكني بسرعة أكبر و أشد إلا أن تجاوبي معه كان أكبر وأشد . و تكررت رعشتي الكبرى عدة مرات . فقد كنت أحتضنه بكل قوتي بيداي وساقاي وبقية جسدي يرتفع معه . وفجأة استطعت أنأنسل من تحته بسرعة ويدي تبحث عن مناديل قريبه أجفف بها رطوبة كسي ومياهه الغزيرة ومسحت أيضا ما لحق قضيبه منها لكني هذه المرة أمسكت باللص الظريف بكلتا يداي و ألقيته على السرير وقبضت على قضيبه وجلست عليه بسرعة حتى نهايته وأنا هذه المرة أتلذذ بدخوله والرعشة تعتري جسدي . ومضت لحظات قبل أن يعتريني جنون الشهوة فأخذت أتحرك فوقه بسرعة و عنف ويداي تضغطان على صدره أحاول منعه مطلقا من التحرك تحتي ولم يتسن له سوى القبض على نهداي وحلمتاهما . وكان الجنون و العنف هما سمة حركتي وكأني في رعشة طويلة مستمرة وقاتله للذتها . وفي إحدى رعشاتي المتتالية بدأ هو يتشنج وينتفض تحتي واخذ جسدي يرتعش بعنف أكبر عندما شعرت بدفقات منيه تقذف في رحمي وما أن انتهي قذفه حتى نزلت عليه و نهداي يتحطمان على صدره وهو يحتضنني بقوه . لحظات مرت وأنا على صدره أتلذذ بإعتصار قضيبه بكسي وهو يضحك ضحكات مكتومة أسمعها في صدره بوضوح . نزلت بعد أن هدأ جسدي إلى جواره على السرير ويدي تبحث عن منديل أسد به ما قد يتسرب من كسي . وما أن قمت إلى الحمام حتى قام من فوره إلى سكينه وهو يسألني إلى أين . فقلت له وأنا أحاول أن أدقق في ملامح وجهه . هل هناك حاجه إلى السكين بعد كل ما حدث ..! ؟ أنا ذاهبة إلى الحمام . وسرت وسار خلفي بعدما رمى سكينه فوق ملابسه وأشعلت ضوء الحمام وبدأت أغسل كسي وأنظفه وأختلس النظر له وهو يغسل قضيبه واستدار لي بعدما انتهى وكل منا يتأمل الأخر . وشاهدت أمامي شابا فارع الطول على الأقل بالنسبة لطولي أسمر اللون له شارب كثيف وما يميزه فقط هو ابتسامته الجميلة . خرجت من الحمام إلى غرفة النوم بينما سار هو إلى المطبخ دون أن يتكلم . وأشعلت ضوء الغرفة لأجد أن جميع أدراجها مفتوحة وأخذت أتفقد أدراجي ودولابي وأجمع ما على الأرض من إكسسواراتي . وفيما أنا ألتقط بعض القطع من الأرض شعرت بقدمه خلفي فاستدرت إليه لأجده يقف خلفي يقضم تفاحة وقضيبه المتدلي يهتز أمام عيني وراح يسألني عن زوجي وعمله ومتى يعود وأنا أجيبه دون تحفظ و دون أن أتوقف عن جمع القطع من الأرض . ويبدو أن منظري وأنا أجمع القطع من الأرض عارية قد أثاره وهيجه ولم أشعر بنفسي إلا محمولة بين يديه إلى السرير مرة أخرى حيث كررنا ما فعلناه قبل ذلك وحاولت دون جدوى أن أكون متعقلة في مشاعري وحركاتي ولكن لم يكن غير نفس الإندفاع و الجنون المعروفة به . وأثناء خروجي إلى الحمام طلب منى أن أصنع له بعض الشاي . وخرجت من الغرفة إلى الحمام ثم إلى المطبخ وأنا أرتب أفكاري للحوار معه و التعرف عليه . وأحضرت الشاي إلى الغرفة لأصدم بعدم وجوده في الغرفة . حيث خرج اللص الظريف دون أن أشعر من حيث دخل ولا أدري من أين وحتى قبل أن أعرف مجرد أسمه . ارتديت سروالي الصغير وقميص نومي وأخذت أبحث عنه في المنزل دون جدوى وتفقدت الأبواب و النوافذ علني أعرف من أين دخل أو خرج وأيضا دون جدوى . وعدت لتفقد المنزل و دواليبي وأدراجي وأهم مقتنياتي دون أن ألاحظ إختفاء شيئ .نظفت غرفتي وحمامي و غيرت أغطية السرير وحاولت جاهدة النوم دون جدوى حتى الصباح فخرجت لعملي أبكر من المعتاد وقبل أن يحضر زوجي شاكر . وطبعاً لم يدر في ذهني مطلقاً أني من الممكن أن أخبر أي مخلوق بأن لصاً قد زار منزلنا ولم يسرق سوى …. تفاحة …. . مرت بعد ذلك عدة أيام و ليالي كنت أتوقع وأتمنى فيها زيارة ذالك اللص الظريف دون فائدة , وكل يوم تزيد ذكرى زيارته تعاطفي مع هؤلاء المساكين ... اللصوص الظرفاء . مضت عدة أسابيع بعد ذلك وأثناء أحد مواسم التخفيضات نزلت إلى السوق مبكرة للتبضع وفي ذهني أشياء كثيرة من ملابس وعطور مستلزمات لي و لزوجي ولمنزلنا الصغير . وأمضيت وقتاً طويلاً وأنا أتبضع في أحد الأسواق الكبرى . ولم أنتهي لكني شعرت بالتعب حيث وصلت الساعة إلى ما بعد التاسعة . وبدأت في جمع مشترواتي من المحلات حيث كنت أتركها لدى البائعين لحين إنتهائي من التبضع حتى لا تعيق حركتي و تجهدني أكثر أثناء مروري و شرائي و أوقفت إحدى سيارات الأجرة وقام سائقها بتحميل مشترواتي الكثيرة إلى سيارته وانطلق بي إلى منزلي بعدما طلبت من الإسراع حتى ألحق بزوجي قبل أن يخرج لعمله . و وصلنا إلى العمارة التي أقطنها فناولت السائق أجرته وبعض الزيادة عليها وطلبت منه أن يساعدني في توصيل مشترواتي إلى شقتي في الدور الثاني ولم يمانع أو يتأفف أبداً بل رحب بذلك وصعد خلفي وهو يحمل ما يملأ يداه إلى باب الشقة حيث دخلت ودخل خلفي ليضع أكوام المشتروات على أرض الصالة ونزل ليحضر الباقي مرتين بعد ذلك فيما بدأت أنا أتخفف من بعض ملابسي الخارجية , وعندما انتهى من إحضار جميع المشتروات طلب مني التأكد منها فكررت له شكري و تفقدتها على عجل بعيني وهو يطلب مني كوب ماء . فتركته على باب الشقة وذهبت إلى المطبخ لأحضر له الماء الذي طلبه وعدت بعد حوالي الدقيقة لأجد أن باب الشقة مغلق والسائق غير موجود ففتحت الباب لأتأكد من ذهابه ولما لم أجده خارجاً أغلقت بابي ثم تفقدت مشترواتي مرة أخرى بحرص لخوفي من أن يكون قد سرق شيئا منها قبل خروجه المفاجئ . ولما لم أفتقد شيئا ونظراً لشعوري بالتعب و الضجر من حرارة الجو فقد توجهت من فوري إلى الحمام لأستحم , وخلعت ملابسي ودخلت حوض الإستحمام و أغلقت ستارته وبدأت أستمتع بالماء المنهمر على جسدي . وفيما كنت أستحم قرب الماء المنهمر والصابون يغطي جسدي و وجهي دخل دون أن أنتبه السائق عاريا إلى جواري تحت الماء و أدارني نحوه بسرعة وأطبق بيده على عنقي بقوه ويده الأخرى ممسكة بيدي اليمنى بنفس القوه . لقد كانت قبضته على عنقي ويدي مؤلمة وقويه لدرجة أنها منعتني من الإنزلاق في حوض الإستحمام وكان الشرر يتطاير من عينيه على الرغم من الماء المنهمر على رأسه وقال لي بنبرة عميقة . أنا أيضا أرغب في الإستحمام . فلم لا نستحم سوياً . عقدت المفاجأة لساني من شدة الرعب كما أن ضغطه الشديد على عنقي حال دون تنفسي فضلاً عن كلامي ولم يكن أمامي سوى أن أشير برأسي أني موافقة . وأخذت يمناه تحرر عنقي تدريجيا بينما يمناي تكاد تتحطم من قبضة يسراه وتناول قطعة الصابون ووضعها في يدي وأمسك بيدي ووضعها على صدره . وقال . هيا أريني ألان كيف تحمميني . أخذت أمر على صدره العريض بالصابون وهو ما يزال قابضا على يدي وجذبني قربه تحت الماء وأخذ بيده الأخرى يتحسس صدري و نهداي ويزيح الصابون عنهما . ثم أخذ قطعة الصابون مني و احتضنني بقوه وبدأ يمتص شفتي وهو يدعك الصابون على ظهري و عنقي ومؤخرتي وأنا متمسكة به خشية سقوطي في حوض الإستحمام وشعر صدره الكثيف يدغدغ نهداي وحلماتي . وأخذت قبلاته على شفتاي وعنقي توقظ مشاعري وتثير شهوتي . كل ذلك وهو محتضنني يدعك ظهري و مؤخرتي ثم ترك شفتاي وبدأ يدعك عنقي وإبطاي وصدري ونهداي وما بينهما بالصابون ثم نزل على بطني وعانتي وفخذاي دعكاً وهو ممسك بيميني وأدخل يده و الصابونه فيها بين فخذاي وراح يدعك ما بينهما ولم يأبه لإنزلاق قطعة الصابون من يده فأخذ يدعك كسي بقوه وأصابعه تتخلل ثنايا كسي وأشفاري إلى أن عثر على بظري فبدأ يضغط عليه ويدغدغه وعيناه لم تفارق عيني . وما أن تفجرت شهوتي حتى باعدت بين فخذاي و ساقاي قليلاً لأفسح المجال لمداعبة أنامله ويبدو أنه لمح شيئا في عيناي عندها ضمني مرة أخرى وأخذ يمتص شفتاي ولساني وبدأت أتجاوب معه وأمتص شفتيه وأداعب لسانه وكلانا يحتضن الأخر دون أن تخرج يده من بين فخذاي . ثم تركني وتناول قطعة الصابون وضعها في يدي وهو يقول دورك الأن . فتناولتها منه وبدأت أدعك بقوة بها صدره وعنقه وساعديه وبطنه فوضع قدمه على حافة حوض الإستحمام وهو ينظر لي وكأنه يدعوني لدعكها . وأخذت أدعك له ساقه وفخذه ثم أعود من جديد لساقه ففخذه عندها تناول يدي ووضعها على قضيبه النائم . عندها أمسكت بقضيبه وأخذت أفركه بيدي وأجذبه وأقبض عليه مراراً وجلست جوار قدمه على حافة حوض الإستحمام وأصبح همي الوحيد الأن أن أرى هذا القضيب المتدلي في يدي منتصباً بأسرع ما يمكن . وأخذت أتجاذب قضيبه وهو أمام وجهي بسرعة وقوه وأمرره بين نهداي وعلى صدري المتخم برغوة الصابون وأخذ القضيب ينتفخ شيئا فشيئا وشهوتي تشتعل مع توتره في يدي وإنزلاقه الناعم في يدي وعلى صدري ثم أوقفني إلى جواره وأخذنا نتبادل القبلات اللاهبة ونحن متعانقان تحت الماء المنهمر بينما لازال قضيبه في يدي أدعك به كسي محاوله إدخاله . وأخذ يمتص عنقي ونهدي وحلماتي بينما قدمي على حافة حوض الإستحمام ويدي تعتنقه ويدي الأخرى قابضة على قضيبه محاولة إدخاله . وكدت أنزلق في الحوض أكثر من مره لشدة تهيجي وعدم توازني لولا إحتضانه لي وتمسكي بقضيبه وكأنه حبل نجاتي . وأخيراً أجلسني السائق النظيف في حوض الإستحمام دون أن تترك شفتيه شفتي ودون أن تترك يدي قضيبه . وما أن جلست في الحوض حتى ألقى ظهري على أرضه بهدؤ ورفع ساقاي ووضع ركبتيه و فخذاه تحت مؤخرتي وهو ممسك بقضيبه يمرره بين أشفاري و ثنايا كسي ويحك به بظري بينما الماء ينهمر علينا . وبدأ السائق النظيف يدخل قضيبه ذو الشعر الكثيف , في كسي الناعم الضعيف , و ينيكني بأسلوب لطيف , وأنا أرجوه أن يغير اسلوبه السخيف , و ينيكني كما أحب . بشكل عنيف . وأخيراً تجاوب معي وبدأ ينيكني بالعنف الذي أحبه وما هي إلا لحظات حتى بدأ جسده يختلج ويرتعش وأخرج قضيبه من كسي بسرعة وبدأ يقذف منيه قذفات متتالية وقويه وأنا كسيرة الخاطر أغطي وجهي بيدي كي لا يصيبني شيئ مما يقذف . ولاحظ السائق الظريف غضبي من إنزاله المبكر جداً فأخذ يعتذر لي بأنه لم يعاشر أنثى منذ عدة أشهر . وقام من تحت الماء وقمت معه أغسل له قضيبه وأحاول إيقاظه مرة أخرى . وخرجت من الحوض وأنا أجره خلفي حيث جففت جسدينا ومشيت معه إلى غرفة نومي وهو يحتضنني وما أن دخلنا الغرفة وأنا ممسكة بقضيبه الذي قد أتم إنتصابه وتوالى إهتزازه حتى حملني ووضعني على السرير ورفعت له ساقاي وباعدت بين فخذاي وأنا أتناول قضيبه متمنية إلا يخيب رجائي هذه المرة . وبدأ ينيكني كما أتمنى فعلاً فقد كان يسرع وقتما أشاء ويبطئ متى ما أردت ويتركه داخل كسي كلما طلبت لألتقط أنفاسي من جراء الإنتفاضات المتتابعة والرعشات القاتلة . ولما شاهدني منهكة أدارني على جنبي وهو مستند على ركبتيه خلفي ودون أن يخرج قضيبه مني أخذ ينيكني بمنتهى العنف وأنا لا أجاوبه سوى بالنفضات والرعشات حتى تعبت إلى أن جاءت إختلاجته و رعشته اللذيذة والقاتلة حيث كان يدفع قضيبه داخلي بمنتهى العنف و القوه وكأنه يضرب به قلبي وكان دفق منيه داخلي يزيد من إرتعاشي الخافت . وترك قضيبه داخلي فترة طويلة وأنا أشعر به ينكمش شيئاً فشيئاً حتى انزلق خارجي . عندها قام إلى الحمام بينما بقيت أنا على السرير كما تركني دون حراك . لا أعلم كم بقيت على السرير وحدي حتى أفقت مجهدة أبحث عن مناديل أسد بها نفسي وقمت متثاقلة إلى الحمام أخرج ما صب داخلي وأنظف جسدي وأبرد ما سخن مني . وفجأة تذكرت من ناكني قبل لحظات فقمت من الحمام ولازلت عارية مهرولة أبحث عنه في الشقة دونما فائدة وأسرعت إلى النافذة لأرى سيارته فإذا بها قد أخذت في التحرك وهو داخلها وقلبي معها . وعدت مرة أخرى إلى الحمام أتمم تنظيف نفسي وأنا أضحك بصوت عالٍ على حظي العاثر . فمره ينيكني لص ظريف ويخرج دون علمي حتى قبل أن عرف اسمه ومره ينيكني فيها سائق نظيف وأيضا يخرج دون علمي وقبل أن أعرف شيئ عنه . لقد أمتعني فعلاً هذا السائق النظيف إلى أبعد مدى والى درجة أني كنت أختلق الأعذار لنزول السوق وليس في ذهني سوى العثور عليه مرة أخرى . وفي إحدى المرات وقفت أكثر من أربعه ساعات متواصلة في نفس المكان لعله يمر مرة أخرى دونما فائدة . إني أفهم لماذا إغتصبني اللص الظريف أو السائق النظيف . ولكن مالا أفهمه هو هروبهما المفاجئ حتى دون أن أعرف عنهما شيئا على الرغم من استمتاعهما الغير محدود بتفجر شهوتي وإنقباضات كسي التي لن ينساها أي منهما بسهوله . مرت عدة ليال عصيبة كلما أويت إلى فراشي يترائى لي اللص الهارب وكلما دخلت لأستحم أتخيل ما حدث في الحوض من السائق المفقود دون أن أعرف كيف يمكنني العثور على أي منهما أو حتى لماذا لم أراهما بعد ذلك . و هل سوف أراهما بعد ذلك أم أن حظي السيئ سوف يوقعني تحت مغتصب مجهول أخر . وظلت أسئلتي الملحة دون جواب شاف لعدة أسابيع أخرى كنت انزل خلالها إلى نفس السوق عدة مرات في الأسبوع علني أجد سائقي الهارب وذات يوم توهجت رغبتي في العثور عليه فنزلت للبحث عنه في نفس المكان حتى تعبت من طول الوقوف و الإنتظار فعللت نفسي بدخول بعض محلات الملابس الفخمة الموجودة على واجهة السوق لعلني أجد شيئا قد أشتريه قبل رجوعي للمنزل . ودخلت متجراً كبيراً وفخماً وكان كمعظم متاجر و معارض السوق خاليا من المشترين حيث كنا فصل صيف ومعظم الناس يقضون إجازاتهم في المنتجعات . وتجولت داخل المتجر حتى شد إنتباهي فستان رائع للسهرة أعجبني تطريزه و تفصيله ولون نسيجه الناعم . وناديت البائع وسألته عن ثمنه . فكان ثمنه مناسبا جداً لكن البائع حذرني من أن الفستان سيكون واسعاً على جسمي الصغير . وطلب مني البحث عن شيئ أخر . وتجول معي يقلب المعروضات وبالرغم من تنوع المعروضات و روعتها ولطف البائع و ذوقه إلا أني تمسكت برغبتي في الفستان الأول . وأخيرا أخبرني أنه يمكن تعديل الفستان المطلوب في نفس المتجر بأجر مناسب على أن أستلمه بعد أسبوع , فوافقت فوراً , وطلب مني الصعود إلى الدور العلوي من المتجر حيث غرفة القياس لتجربة الفستان و تسجيل التعديلات المطلوبة ومناداته إن انتهيت من إرتدائه حيث لا يوجد أحد يعاونه الأن في المتجر الكبير . وصعدت وحدي إلى الدور العلوي حيث الأرفف الملأى بالملابس الجاهزة وبعض مكائن الخياطة وغرفه واسعة للقياس تغطيها ستارة ثقيلة والى جوارها حمام صغير . ودخلت غرفة القياس التي تغطي جدرانها المرايا وأحكمت إغلاق ستارتها وأخذت أنظر للفستان من جميع الزوايا وأنا معجبة به . وفجأة خطر لي أن أتأكد من أن البائع لا يتلصص من خلف الستارة ففتحتها بسرعة و اطمئنيت أنه لم يصعد بعد . عندها غلقت الستارة مرة أخرى وأخذت أخلع ملابسي بسرعة و أرتديت الفستان الجديد الذي كان كما قال البائع واسعاً و طويلاً بعض الشيئ على جسمي. وأخذت أدور حول نفسي وأنظر للمرأة لأرى كيف سيتم تعديله . وخرجت من غرفة القياس وناديت البائع الذي صعد من فوره وأخذ يثني على ذوقي وحسن اختياري وتناسق جسدي وأخذ يخط على ما يجب ثنيه و يضع بعض الدبابيس هنا و هناك وهو يديرني في كل إتجاه أمام المرايا حتى انتهى من عمله وطلب مني دخول غرفة القياس مرة أخرى لخلعه . ودخلت مرة أخرى إلى غرفة القياس لخلع الفستان المملوء بالدبابيس والتي صرخت مراراً من وخزها المؤلم كلما حاولت خلعه وأخيراً خرجت من غرفة القياس

قصه الخاله وبناتها


انا اعيش بين افراد اسرتي المكونه من خمسه افراد: انا وابي وامي واختي واخي الذي هو اكبر مني با 3 سنوات وعايشين في بيت متواضع مكون من ثلاث غرف وحمام ومطبخ... المهم... في احد اليام وصلو الى بيتنا زوار من الاهل خالتي وثنتي بناتهاء ريم والثانيه شيماء ريم التي تميل نحوي اكثر من شيماء هذذا في البدايه وبدات القصه في غرفت النوم حيث كان ينام في الغرفه الواحده انا وختي وخالتي وبناتها واخي في غرفه وابي وامي في غرفه المهم في المساء بعد منتصف الليل صحوت من النوم وكانت خالتي نايمه وكانت لابسه ملابس خفيفه وقد شاهت منظر جميل شاهت موخرتها بارزه وكذالك ابزازها ناصعت البياض وقد انتصب زبي لهذا المنظر وخرجت الى الحمام ورجعت الى الغرفه وقد اقترب نحو خالتي وكنت امسك موخرتها واطرح زبي في فتحت شرجها وكانت تتحرك وتخيفني وابتعد عنهاء ولم انام طوال الليل وفي الصباح صحوت وذهبت المدرسه بعد المدرسه ذهب الى البيت مسرعن لكيي انظر الى خالتي ولاكن ي لم اجدها في البيت خرجت الى بيت احد الاقارب وفي المساء لم تكون موجوده باتت في بيت اقربها وقد جلست افكر وبعد نمت حولي ثلاث ساعاتوصحوت وكانت اختي وبنت خالتي شيماء كل واحده تصرد صوت انين وتنهدددددددددددات ونا انظر اليهن وبعد قربت منهن قليل وكان وجه شيماء متجه نحوي وموخرت اختي مليصقه في جسمي وكانت تتحر ك وتصتدم زبي وانا اتلذذذذذذذذذ لجسمها الناعم ورفعت الطراحه وانزلت البجامه واخرجت زبي وطرحته في فتحت شرجها واذا بها تقترب نحوي وكان زبي ينزلق نحو كسها وخفت ان يدخل في كسها ابتعت عنها ونهظت وقلت ايش تعملين اجابت شيماء ولى شي طلبت منهن ان يرفعين الطراحه من عليهن ولم يوافقين قلت خلص ادعي امي قالت شيماء اوكى خالد سوف نرفعها ولاكن بشرط يبقى سر بيننا الثلاثه وافقت ورفعين الطرهحه وكانين كل واحدهىتمسك اعظاء الاخرا وقلت اريد ان اشاهد كس كل واحده وفتحت شيماء سها وكان كس حلو وصغير جدن وامسكت كسها بيدي وبات احرك بظرها وكانت تقول لاااااااااااااااا انا غذرا وانا ادخل اصبعي في كسها وانزلت السروال حقي وكان زبي منتصب قالت شيماء امسكي زبي خالد يا اشواق ومسكت وقلت ادخله فمك اشواق ومصيه وادخلته فمها ومصته وبعد فتحت ارجل اشواق وكان كس اشواق اكبر من كسشيماء بلرغم من صر سنها شيما اكبر من اشواق با سنتين وقد كنت ادخل اصبعي في كس اشواق وشيماء تمص زبي قالت شيماء اشواق نامي على بطنك وارفعي طيزك نحو خالد ونامت على بطنها واخذت الدهان ووظعت في الباب حق طيز اشواق ووظعت زبي في باب طيزها وكنت ادفعه ببط لكي يدخل ولاكن لم استطيع ادخاله لان زبي بير وطيزهاصغير جدن وقربت نحو شيماء ونامت على بطنها ورفعت طيزها وحطيت الدهان في فتحت طيزها ومسكت ها من الخلف ودفعت زبي مره واحده وصرخت لاااااااااااااااااااا لااااااااااااااااا اخرججججججججججه سوف اموت ولم اوافق ان اخرج زبي واستمريت في نيكها حتى اخرجت المنى وبعد نمناء في اليوم الثاني خالتي وصلت وخرجنا نتمشى وفي الحديقه كنت اتكلم معي ريم ونلعب وكنت امسك في موحرتها وامسك كعوبها ولم تتكلم وكانت شيماء تراقبنى واقتربت شيماء وقالت ريم ويش هذا قالت ريم انا وخالد نحب بعض في مانع اذهبي عند مامه وخلينا نلعب انا وخالد قالت شيماء ليش ما العب معكم ممكن ياخالد العب معكم قلت ممكن وقد كنا نلعب لعبت الحصان والفارس وكنت انا الفارس وريم وشيماء الحصان ودخلنا بين الشجار وكانت شيماء الحصان كنت اطلع فوقها وكانت تمسك زبي وتوظعه في فلقت طيزها وتتحرك وريم تقول ليش انت تتخرين وانا اجلش قليل وقد كانت ريم تقبلني في فمي تقول هذا الحب على ما تقول مامه وسئلتها من الى قال ان البوسه هو الحب يا ريم قالت امي تقول ذذالك وقلت بقي شي ثاني يسمى اللحب وسئلت ويش الشي الثاني يا خالد قلت قول لها يا شيماء قالت شيماء الزب والطيز حين يدخل الزبي في الطيز يسما حب قالت ريم ممكن خالد تدخل زبك في طيزي وانزلت سروالها وفتحت طيزها وقالت خالد ادخل زبك وعملت قليل ريق من فمي على باب طيزها ودفت زبي في طيزها وكانت تتلذذذذذذذذذ وتتالم وتصيح وانا ادخل زبي واخرجه واقول الحب هذا حلوووووووووووووو اريد ان احب كل البنات وانت شيماء تريدين حب قالت نعم وخلست السروال وفتحت طيزها وادخلت زبي ونتها بعف واخرجت منيي ولبسنا ورجعنا الى خالتي وامي وبعد ذهبنا الى البيت وفي المسا غير مكاني بجوار ريم ولاكن خالتي لم توافق قالت نام بجواري ونمت بجوار خالتي في هذه الليله لم تكون خالتي لابسه ميوهونمت معها في طراحه واحده وكانت خالت تطرح يدها فوق زبي وتمسكه وتقتلب الاتجاء الاخر وتعطيني طيزها وتتزحزح اي تحرك موخرتها في عرض زبي وترجع تتجه نحوي وانا اخلي نفسي نايم وكانت دقات قلب تدق بسره فايقه واذذا بي اسمع صوت خفيف يقول خالد حبيبي خالد انا عرفه انك صاحي وتقول زبي منتصب ليش خالد اريدك ان تطلع فوقي وترفعني فوقها وبعد فتحت رجليها وقالت حبيبي خالد ممكن تقبلني قلت تمام وقبلتها في الخد قالت مص بظري قلت كسك كبير ومصت كسها وكان يخرج منهو سئل لزج وكانت ادخل راسي بين اخاذهاوبعد قالت اعطيني زبك امصه وقد كانت تمصه واحس انها تبتلع زبي معي البيض واخرجت زبي من فمها ورفعت ارجلها وقالت الن نيكني ادخل زبي وادخلت زبي وكانت تقول اسرع من شان البنات يصحين وكانت شيماء صاحيه وقلت خاله شيماء صاحيه قالت نيكني مالك ومال شيماء كس امها اريد ان انتاك وبعد رفعت طيزها وقالت اريد هذا الزبي ينيك طيزي نكتهاء في الطيز وبعد اخرجت زبي من طيزها وكان ملوث وادخلته فمها وهيه تمص الحليب واثر ما خرج من طيزها قامت تستحم وشيماء تقول مش مصدقه ما رئيت مامه تفعل هذا قلت لوانك صحيت ونهظتي واناانيكها سوف نعمل مانريد قلت خلص الان بعد ما تخرج خالتي من الحمام سوف اطلع فوقها وكاني بنيكها وانتي اصرخي وسوف اقول ايش يرظيكي كي تحفظي سرنا تقولي اريد ان افعل مثل ما فعلتم وانتظرنا حتى عادت خالتي ونفذت الخطه وطلعت فوقها وادخلت زبي في كسها وبدات انيكها وشيماء وقفت وصرخت وانا نهظت من فوق خالتي وسديت فمها ونفذنا الخطه واذا بخالتي توافق على شرط ان انيك شيماء في الطيز وخلعت شيما ملابسها واخذت زبي وتمصه وبعد اخذت الكريم وفتحت طيزها وبدات ادخل اصبعي وادخلت اصبعين ثم طلعت فوقها وادخلت زبي ونكتها حتى اخرجت المني في طيزها وبعد نمناء حتى الصباح واستمريت في النيك لكل من خالتي وابنتييها ريم في السر وشيماء وخالتي معي بعض

قصة زوجة عمي واختها

كان لي عم يكبرني بثلاث سنوات اسمه احمد وتزوج بعروس ذات جمال اخاد وعيون قتالات وجسم سنبتيك وبشرة مثل الحرير و كنت كلما زرت عمي كانت ترمقني بعينيها الزرقاوان وابتسامتها الماكرة وانا كنت اموت من الهيج لدرجت اني زبي يصير متل الحديدوبعد مرور شهرين من الزواج قرر عمي ان يسافر الى احدا الدول للعمل وطلب مني ان ارعا زوجته واشوف حاجتها من حين لئخر وقد اقامت عند عبير زوجة عمي اختها سوسنوبعد يومين ذهبت مساء لئرا ان كانو بعازت شيء واكحل عيوني بجسم مرت عمي عبير وما ان طرقت الباب حتى جائت عبير واستقبلتني احسن استقبال شو وينك يا فهدمو عمك وصاك فينا قلت ايو ليش اش في قالت انا واختي امبارحة ما عرفنا نام من الخوف يا ريت تنام عندنا كم يوم لحين ما نتعود على هالوضع قلت له تكرم عيونك انا بالخدمة وجائس اختها سوسو وسلمت ولابسة تنورة قصير وفخادها مفتولات فتل متل الحليب وكانت خجلانة لئني كان نضري على فخادها وصدرها البارز وبقينى سهرانين للساعة 11 بالليل وقالت سوسو انا نعست بدي روح نام وقالت عبير روحي حبيتي نامي وانا لاحقتك وبعد ما راحت انا هجت وزبي وقف متل العامود ومالي عارف اش اسوي فنتبهت عبير لي وقالت شو مالك قلتلا ولا شي بس تعبان بدي اخد دش ممكن قالت ليش لا البيت بيتك تفضل فرحت الحمام وتركت الباب مزيق قلت بالكي يصير الي بالي وما ان دخلت الحمام شفت كلاسين البنات ورحت مطالع زبي وبلشت ادعك فيه واطالع صوت انين على الخفيف فحسيت اني في صوت فعملت حالي مالي شياف ولا حاس بس انا عيني على المراية الي قبال الباب واشوف عبير تتناوق وترجع بس مو قادرة تشوف ايري فمليت راسي بالشامبو واغلقت عيوني ودرت حالي عليها مشان تهبج وتتمتع ولما شافت زبي الي يساوي زب عمي مرتين انذهلت وفتحت عيوني لئراها متبسمرة قدامي وهي في قمت الهياج وعملت حالي مستحي فهي كمان خجلت قلتلي شو هاد شو هالزب الي بيجنن قلتلا تحت امرك وانقضت عليه تمص فيه لحت ما فجرت حمم زبي في تما وما عافتو حتى بلعت اخر قطرة من حليب زبي هنى انا شلحتى القميص وبديت امص شفايفها الى متل الورد وانا نازل على حلم بزازها الي متل حب الرمان ونزلت لعند *****ا وبلشت ارضع والحس بشفرات كسها وهي تئن وتعن من الهيج فوضعتها الى الحيط وبلشت احط زبي على باب كسا الي تقول عنو بكر فدفشت زبي فيها دفعة وحدا فصاحت صيحة رهيبة من الالم والذة حيث ان ازبي قد شق كسا وبلش الدم يسيل من صغر حجم فتحت كسا وبلشت انيك فيها وصياحنا معبي الشقا وناسين سوسو وبعد ما ارتعشت اكتر من سبع مرات وانا جبت خمس ضهور تعبنا وكنينا تحت الدش وما شفت الا سوسو متل البوة طايرة الى الحمام وهي مثل ما جابتها امها فصعقت انا وعبير من المنضر فقالت عبير شو هاد يا سوسو قالت شو يعني ما بيحق النيك الا الك انا كمان بدي انتاك وانبصط انا بتفرج عليكم من اول زب اناااااا هون فرطت من الضحك قلت لعبير ليش لا قالت هي عذراء قلتلا انا عندي حل فذهبنا الى غرفت النوم ونحنو عرات فمسكت سوسو وبديت اقبل شفايفها وارضع بزازها الي نثل العسل وعبير ترضع لي زبي شو وتلحس كس سوسو فقلت لمرت عمي عندك فازلين قالت موجود اش بدك تسوي قلت الان تشوفي فوضعت على فتحت طيز سوس وبديت ادخل اصبع بطيزة وبعدين اصبعين وانا ابعبص فيها لحد ما شفت انها توسع بخش طيزها فوضعت فازلين على طربوش زبي ودفعت زبي دفعة وحدا فشهقت شهقة انا قلت راحت فيها فقالت اييييي طيزي شقيتني هنى طلبت من عبير تمص كس سوسو مشان يروح وجعها وزبي غايص جوا طيزها بلا حراك وانا امص رقبتها وحلم اذانها وعبير ترضع *****ها وهي تصيح من الهياج وترتعش رعشة تلوة الاخرة وبديت احرك زبي فيها طالع نازل لحد ما قرب يجي ضهري فئخرجته ووضعتو في كس عبير الذي كان غرقان من عسل شهوتهاوبديت احطو بكسها واخرجه وهي تصيح ايييييييييييييييييييييي اخخخخخخخخخخخ شقيتني نيكني شقني طلع زبك من تمي اهههههههههه اهههههههه وارتعشنا سويتن انا وهية وانتفضنا نفضة لا مثيل له وهي وسوس حتى الان زوجاتي الا شرعيات وانا انيكهم كل يوم لحد اليومارجو ان تكون القصة قد اعجبتكم وشكرن لكم...........

قصة : سحاق مع أختي

نشأت في عائلة مؤلفة من ثلاثة اخوة شباب وبنتان كنا منذ الصغر قريبين من بعضنا خاصة انا واختي التي تكبرني بسنة واحدة كنا ننام كفتيات مع بعضنا في فراش واحد وفي غرفة مستقلة عن غرفة اخواننا الشبابوكانت والدتي حين يأتي موعد الاستحمام تدخلنا مع بعضنا الى الحمام أي انا واختي وكانت تتركنا خلال استحمامنا لابسين الكيلوت الداخلي طبعا وتقوم بتحميمنا بيديها وكنت انا انظر الى كيلوت اختي دوما وارى خاصة بعد ان يبلل بالماء شكلا مرسوما عليه وكان هناك خيال اسود ايضا لم اكن اعرف بان الشعر ينبت في هذا المكان وكنت اسئل نفسي دوما هل شكل أختي مثل شكلي من الاسفل طبعا لم اكن اعرف ان هذا الجسم من جسد الفتاة يسمى كس وكنت اتمنى ان اراها تخلع كيلوتها لارى ماتحته ثم تخرجنا من الحمام الواحدة بعد الاخرى وفي احد المرات دخلنا الى الحمام لنستحم وكانت والدتنا معنا طبعا وفجأة وقبل ان تبدأ بتحميمنا دق جرس المنزل واذا بأحدى الجارات اتت لزيارة والدتنا لامر هام مما استدعى والدتنا لتركنا في الحمام لوحدنا وقالت قبل خروجها هل تستطيعون الاستحمام لوحدكم فقلنا لها نعم أما انا في قرارة نفسي كنت اقول اتت الفرصة لارى ماأريد فقلت لاختي أن تستدير كي أقوم بفرك ظهرها بالصابون وفعلا أستدارت وقمت أنا فرك الصابون على ظهرها وكنت احاول النزول بيدي الى عند مؤخرتها واحاول ان ادخل يدي قليلا تحت كيلوتها من الخلف بحجة انني اريد ان اليف لها اكثر جزء استطيعهوكنت استرق النظر الى صدرها بنفس الوقت كانت حلمات صدرها صغيرة ولكنها نافرة الى الامام وترتكز على جزء كأنه هرم صغير كنت احسدها ولكن كان يملئني الفضول لرؤية الجزء الاخر من جسدها المهم قلت لها هل اقوم بفرك صدرك وبطنك بالصابون وافقت وقمت بفعل ذلك وطبعا حاولت ان اصل الى اسفل بطنها كنت افرك لها صدرها بالصابون لاأعرف كيف احسست كأنها أحبت ذلك بل لاحظت كأنها أستمتعت به نزلت بيدي الى الاسفل وعند صرتها حاولت ان اقوم بفرك اسفل قليلا وكنت بحركات سريعة بمحاولة لازاحة كلوتها من الاعلى الى الاسفل قليلا عند هذه اللحظة فتح باب الحمام ووقفت والدتنا وقالت انا مضطرة للذهاب مع جارتنا الى منزلها بسرعة استحموا واخرجوا وأغلقت الباب عند هذه اللحظة كانت يدي قد انزلقت قليلا الى اسفل كيلوت اختي وشعرت بالشعر على اصابعي واظن انني لمست الجزء الحساس من كسها لانني وجدتها كانها قد لاتمانع ان استمريت اعمق وفعلا جازفت وكان الموضوع طبيعيا عند هذه اللحظة قلت لها عندك مانع ان ترخي كيلوتك كي ادهن لك الصابون ولن انظر لم تجب فأنزلت لها كيلوتها قليلا ثم شددته لاسفل اكثر وعند هذه اللحظة بان لي ماأريد رؤيته وجدت شعيرات قليلة ولكنها سوداء اللون تغطي معظم كسهاوشاهدت كسها نظرت اليه وقلت لها سوف ارخي كيلوتي ايضا كي تحمميني لم تمانع وأصبحنا عراة مع بعضنا كنت انظر الى كسها ولاأعرف لماذا احسست كأن هناك شيء يدفعني كي أقترب أكثر وأشمها من الاسفل ولم اجد نفسي الا ويدي تداعب بظرها الصغير أحسستها مرتخية وشممتها ثم بدأت الحس لها كسها بلساني لمدة لاتزيد عن دقائق ثم قلت لها انظري الى هل انا جميلة من الاسفل مثلك نظرت ومدت يدها كان كسي في ذلك الوقت صغيرا ولم يكن عليه أي شعر كان واضح المعالم اكثر من كسها مدت يدها وبدأت تفرك لي كسي عرفت عندها ماذا كانت تحس وانا افرك لها كسها قلت لها هل تشميني وتقبليني مثلما فعلت معك قالت نعم واقتربت ايضا وبدأت تلحس لي لدقائق عندها سمعنا باب المنزل يغلق فعرفنا ان والدتنا قد عادت فرفعنا كيلوتنابسرعة وخرجت انا من الحمام قبلها ثم خرجت هي وفي نفس الليلة بدأ قصتنا الجديدة ضمن الفراش فقد بدأنا نلعب مع بعضنا كل يوم نفس اللعبة ننتظر حتى تغفو امي وابي ونبدأ باللعب مع بعضنا وتطورت الحالة بيننا حتى اصبحنا نتفنن بهذا الموضوع لدرجة اننا حاولنا ان ندخل اصابعنا في فتحة شرجنا وبقينا نداعب بعضنا وكانت هي اشطر مني في هذه اللعبة كانت تفتح فخذي بطريقة غريبة وتبدأ بلحس كسي بطريقة تجعلني أنسى الدنيا بهاوأستمرينا حتى اتى لاختي زوج وتزوجت وأصبحت أحس كأنني وحيدة أصبحت مدمنة على هذه الالعاب ألعب بكسي كل ليلة وأنتظر حتى يغيب زوج أخي عن المنزل لاذهب وأنام عندها ومازلنا نمارس هذه الالعاب الرائعة حتى بعد ان تزوجت انا ايضا وعندما يقترب زوجي مني لاأشعر تجاهه بأي شيء وعرفت عندها أنني أ؛ب الفتيات أكثر من الرجال لذلك أسمي نفسي عاشقة الكس لانني أحبه وأحب شكلة وفتحته والى الان مازلت انا واختي كما نحن فهي ايضا مثلي هكذا أظن

قصة مها بنت خالتي

هذه قصتي وهي بالفعل مغامرة ليّ وأنا أبنُ 16 سنة وهي كما قلت مغامرة لطيفة جداً فيها المتعة والإثارة للغريزة الجنسية التي موُدعةٌ في الإنسان ومعلوم أنا الغريزة لا تتفجر أو تقوم إلا بمشاهدة فلم جنسي بحت أو مشاهدة الحيوانات وهي تمارس الجنس،قصتي بدأت وأنا أبن 16سنة كنت أجلس في غرفتي الجميلة التي لطالما أقضي وقتي فيها بمشاهدة الأفلام السنمائية … كان عندي أفلام مصرية يعني ليست فيها جنس بحت لكن فيها بعض التقبيل والإثارة التي تجعل الشخص يلتهب وتجعل قضيبه ينتصب دائماً ومحمراً وكذلك أفلام هندية وأفلام أمريكية وأفلام صنية وأفلام فرانسية وغيرها الكثير وكنت أتابع الأفلام الرومانسية البحتة التي تثير الغريزة الكامنة في الجسم ، وكنت أشاهد الأفلام وأنا على سريري الذي تقريباً يتسع إلى فردين وكنت مستلقي على السرير عاري الجسم ما على قضيبي غير شورت قصير جداً وجسمي ليس بالنحيف ولا بالسمين جداً يعني معتدلاً وكانت العضلات بارزة من شدة التمارين الذي أقوم بها كل يوم عند الصباح كنت لا أعرف الجنس ولا كنت عارف ايش المغازلة ولا ايش النيك ولا كنت أعرف كيف تكون صداقة مع بنت أبداً إلا عن طريق الأفلام الرومانسية وكان لي أبن خالتي يعرف الكثير من القصص الجنسية فبدأ يحكي لي منها وما حصل له وكنت أرغب باالأستماع ليه وهو يحكيوفي يوم من الأيام قدم إلينا وقال يا فهد أريد أن تراء هذا الفلم وكنت خاف جداً من أمي وأبي أن يعلموا بذلك وبعد منتصف الليل وبعدما أخذ الجميع يغطون في سبات عميق من النوم تسللت إلى أدراج غرفتي وأخذت الشريط وقومت بإدخاله إلى جهاز الفيديو وقمت بالضغط على بداية الفلم و استلقيت على ظهري في سريري كالعادة ما على قضيبي غير الكلسيون الصغير وبدأت أشاهد الفلم كانت قصة جميلة وبعد تقريباً نصف ساعة ظهر مشهد جميل فيه من التقبيل والمص ومسك الثدي وبدأ الرجل الذي في الفلم يمص كس البنت مصاً شديداً حتى بدأت تصرخ وبدأ ينيكها حتى خرج منيه الأبيض اللزج والبنت لا زلت تريد المزيد من النيك سقط الرجل من فوقها وبدأ يقبل عنقها ويمسك بحلمة نهدها أو ثديها الجميل والغريب أن البنت صغيرة ممكن عمرها 19 سنة فيها مازلت صغير قامت البنت ونظرت إلى قضيب الرجل فوجدته نائم مرة ، وبدأت تمصه وتمسك به في يدها حتى أنتصب وصار محمراً ومن ثم جلست عليه حتى دخل في كسها الصغير وبدأت تتحرك وتقوم وتنزل حتى انتهت وسقطت من فوقه المشهد طويل جداً زمنه تقريباً أكثر من نصف ساعة وزمن الفلم أكثر من ساعتين ، طبعاً المشهد أثر في قمت أنا ونمت على صدري وبدأت أتحرك على سريري ومع الأيام بدأت أشاهده في الأسبوع مرة وهو فلم للمثلة الأمريكية مادونا الجميلة ومن ذلك اليوم وأنا أحب وأريد أن أكون صداقة رومانسية مع أي بنت بدأت أفكر حتى دخلت السنة الجديدة وأنا مازلت أفكر كثيراً أريد أي بنت جميلة حلوة صغيرة نفس البنت التي في الفلم الجميل لم أجد أبداً والعام المقبل وبالتحديد سنة 1996 إذا ما كنت فكر قدمت إلينا خالتي ومعها بناتها الحلوات الجميلات وبدأت أدقق النظر فيهن ووقعت عيني على أحدهن وبدأت قصة حب ورومانسية بحتة معها كانت بالفعل تنظر إليّ وأقرأ في عينيها الزرقاوتين تدل أن ما قلبها شئٌ تكنه لي ومع الأيام بدأت أرسل لها مع أخيها الصغير أنذاك رسائل جميلةعنوانهن الحب الصداقة ومع الرسالة الأولى أرسلتها لها مع أخيها الصغير فتحت الرسالة وقرأتها كلها وبعد ذلك قلبت الورقة وكتبت أبيات جميلة تدل على أنها تحبني وتريد ملاقتي في أي مكان كان وكنت حينئذاً حريصاً أن لا أخاسرها أبداً كتبت لها عدة رسائل وأبيات الشعر الجميل وكان من بين رسائلها رسالة طلبت فيها أن نلتقي وأصرت بالفعل أن نلتقي ، بدأت أرتعد خوفاً من اللقاء نظراً لعدم الخبرة في ذلك وهي أول مرة لي أقابل فتاة في الزهور من عمرها كان عمرها 15 سنة وكان عمري أنا 17 سنة ،،، فقلت لها أين يمكن اللقاء …قالت أترك الأمر ليّ فقلت لها طيب ممكن أعرف قالت … أقول لك أترك الأمر لي … أنتم سوف تستغربون من فعلها وأنا أشد منكم … وبعد أيام ليست بالكثيرة قدمت خالتي إلينا ومعها بناتها الحلوات الجميلات ومعها الأهم صدقتي الغالية … أنا كنت أتابع الفلم في غروفتي … طرق الباب قلت نعم … كانت أختي قالت … أفتح الباب … قلت طيب … فتحت الباب بعد أن أخذت معطفي ولبسته قالت لي… إن خالتي قدمت وسوف تنام قلت … أكيد وعلى وجهي أثر السعادة في ذلك قلت … هل تنام مها … وهذا أسمها …؟! قالت نعم … أنا يبدوا أن أخذتني السرعة والفرحة ونسيت أن أختي أمامي … بدأت أخبئ معالم وجهي عنها … قلت ليّ شكراً لكِ … بدأت أفكر وأفكر مرراً وتكرراً … قلت لعله في البوم الثاني أتلقي بها … نزعت معطفي وضعته على سريري المريح الناعم … أقترب الليل وأخفت الشمس خيوطها وأرخى الليل سدوله … لكل نائم لا تسمع أحداً أبداً بدأت أتابع الفلم وبعد منتصف الليل … طرق الباب كان باب غرفتي مفتوح … كان أصوات الفلم يعلو ثم يهبط … أنا كنت نائماً … نعم كنت نائماً لا أدري عن شيء .وأنا على سريري وكالعادة … وكنت نائماً في ذلك الوقت على صدري …أحسست بشيء كأن شيء يصعد فوق ظهري … طال هذا الشيء … تحركت قليلاً وغيرت وجهتي …لم يذهب ذلك الشيء … فتحت عيني لأجد أمامي كبدراً أضاء سماءه … قد يسئل البعض كيف تدخل البنت ما تخجل.؟! أقول له أنها متعودة يوم كنا صغار . قالت … مساء الخير … قلت لها … مساء الفل الياسمين … بعد أن تحركت وكنت على ظهري وكان صدري يغطيه الشعر ليس بالكثيف مرة يعني متوسط كانت الغرفة تلك الليلة باردة وجوها لطيف جداً وكان فراشي بارد يريح كل من يستلقي عليه تماماً … قالت وعينها الزقاوتين تغمرني بالحب والوفاء … كيف الحال ..؟! قلت لها … طيب وزين … نهضت رأسي لأراى الباب هل هو مقفول فوجدته كذلك …نظرت إلى الشاشة … وجدتها مغلقة … ما بقي إلا ضوء صغير يدخل من النافذة ويسكوا الغرفة بل السرير ومن هنا أتمكن من روية البدر الذي في غرفتي ، … بادرتها بالسؤال كيف دخلتي إلى هنا قالت … المحبين ليس بينهم أبواب أبداً متى أستطعوا أن يدخلوا .. يدخلوا وبكل يسر وسهولة … لازمني الصمت قليلاً بعد وضعت يداها على صدري بدأت تتحسس صدري حتى وصلت إلى فمي وأدخلت إصبعها فيه وأخرجته … ومن ثم نزلت إلى يداها إلى بطني وهو مكشوفاً تماماً وشعر عانتي خارجة بعض الشيء وصلت بإصبعها إلى منطقة السر حتى أبعدت رجلاي عن بعضها وأنا ممدداً على سريري … نظرت أنا إلى صدرها يبدوا عليه الصغر بعض الشيء لكنه حلو مرة وكان تلبس قميصاً مفتوح حتى أن أرى ثديها … وضعت أنا يدي على فخذها الأيسر قبضته قبضة ليست عنيفة … أنزلت يدي حتى وصلت منتهى فستنها الجميل رفعته قليلاً حتى أوصلته إلى ركبتها أضئت النور الذي عند سريري وهو ونور ليس بالساطع فهو خافت ومعد لغرفة النوم فقط نظرت ووجدت فخذاً أبيضاً جميلاً لا يوجد فيه ولا شعره بداً قضيبي يرتفع شيئاً فشيئاً ثم ذهبت إلى ثوبها ورفعته حتى أوصلته إلى ما بعد وسط فخذها … خرج الفخذين جمعياً وضعت يدي على فخذها وبدأت تدور وتدور … نظرت إلى وجها وإذا بها فتحه فمها وضعت إصبعها فيه وهي تمصه بشدة … أدخلت يدي إلى كسها لكي المسه كان عليه كلسيون خفيفاً شفافاً وصل أحد أصابعي إلى كسها والمسه صرخة صرخة صغير … قمت من سريري وأزلت قميصها الذي عليها بعد أن أنتصب القضيب وصار محمراً وكنت جالساً على روكبتي … وكان قضيبي حينما أنتصب أزح كلسوني وظهر وسط قضيبي وهي تنظر إليه … أزحت السنتيال وظهر ثديها الصغير جداً … وبدأت أمصه ومص عنقها … قامت مهاء بعد أن أحتضنتها بإخراج قضيبي وبدأت تمصه وتمصه أخذتني القشعيررة وسقطت على السرير وهي لا زلت تمصه جداً حتى أحمر … مهاء هاجت وتتفجرت شهواتها … قمت وألقتها على السرير وبدأت أمص حلمت ثديها وهي في قمة الهيجان ورفعت سقايها وهي محتضتني بشدة وبدأت ألحس وأمص أفخذاها حتى وصلت إلى كسها ونزعت كلسيونها الصغير الذي لا يغطي سوى كسها وبدأت أمصه وأمص بظرها الصغير ولما رأيت التبلل ظهر من كسها نمت عليها تماماً ملتصقاً بها ولم أدخل زبي أو قضيبي بها وقمت بمص حلمت ثديها وفمها وقمت من فوقها ومسكت قضيبي وبدأت أحكه بكسها وأحك بظرها حتى بدأت تتلوى من شدة الشهوة الهيجان ، وقبل أن أقو حاولت أن تمسك بقضيبي حتى تتدخله بكسها لكن الضغط عليها حال دون ذلك ، مهاء بدأت هنا تترجئ أن أدخله … فقلت فرفضت نظراً أني خايف من أن أقذف في رحمها المني وبعد ذلك تحمل وبعد إلحاح منها حاولت أن أدخل رأس قضيبي فقط … فاوفقت وفعلاً أدخلته ومع الحركة دخل كله ما بقي غير الخصيان وبدأت أتحرك وجهداً كبيراً ولما وصل نزول المني وقربت الرعشة أخرجت قضيبي من كسها وقذفته على صدرها … قمت بعد ذلك إلى الحمام واستحمت وخرجت وهي لا زلت مستلقية على سريري وكان علي معطفي فقط ونمت بجانبها وبدأنا نتبادل القبلات الحارة … ومن ثم قامت ومصت قضيبي مرة أخرى محاولة أن ينتصب مرة أخرى … وفعلاً أنتصب وقامت بسرعة وجلست وعلى قضيبي بطريقة يغلب عليها الهدوء في تدخيله وبدأت محاولة إخراج شهوتها وبعد جهد خرجت شهوتها الكبرى وسقطت على صدري لا تشعر بشيء . وبعد ذلك ذهبت إلى الحمام لا استحمام وبعد لا استحمام خرجت وقدمت إلى غرفتي وأخذت ملابسها وضعت معطفي الناعم في مكانه وأخذت مني قبلة الوداع وهي حارة بالطبع …. وقالت لي في المرة القادمة .